وتصدر هاشتاغ #دمج_الصفوف_الاوليه، قائمة أكثر الهاشتاغات انتشارا في
السعودية حاصدا أكثر من 44 ألف تغريدة طالب من خلالها عدد من أولياء الأمور
بإلغاء القرار، لكونه يتعارض مع القيم الدينية التي يريدون زرعها لدى
أبنائهم، ويعتبرونه متنافيا مع عاداتهم وطبيعتهم القبلية على حد قولهم.
ولقي القرار معارضة كبيرة بين النشطاء الذين يغلب عليهم التدين وينبذون الاختلاط ويرحبون بالفصل التام بين الجنسين
فقال أحمد عبدالرحمن أحمد :" إن اقرار نظام يجرم تصوير الأطفال في المؤسسات التعليمية دليل على أن الوزارة تعلم بأن القادم أشد بلاء مما ظهر، فالأولى يا معالي الوزير إلغاء القرار لا فرض قرار يخفي عيوب الدمج والله إننا نحب لأبنائنا التمسك بالدين".
وقال محمد اليحيا :" قرار دمج الصفوف الأولية لم يكن موفقاً وليس له ما يبرره بل ستنتج عنه سلبيات كثيرة. أهمها تعويد النشء على تقبل الاختلاط الذي ليس له حاجة... كنا بخير، وتخرج من مدارسنا الغير مختلطة رجال قادوا وبنوا هذا البلد العظيم، فلماذا نحيد عن الطريق القويم؟!"
وفي المقابل، أيد عدد من السعوديين قرار الوزارة من خلال إطلاق هاشتاغ #سعوديون_ندعم_دمج_المدارس.
فقال الكاتب السعودي إبراهيم المنيف، مؤلف كتاب "ناقصة عقل ودين" :"أشرت إلى ضرورة دمج الصفوف الأولية، لكسر الحواجز بين الجنسين من سن مبكرة، كي يصبح التعامل بين الجنسين مبنياً على أساس إنساني طبيعي، وليس بهيمي شهواني، المؤسف أنه تم منع كتابي، لكن الجيّد أنه تم تفعيل قرار الدمج، وهذا الأهم".
وأضاف المنيف :" الأطفال (ذكور وإناث) يختلطون مع بعضهم في الملاهي والأسواق والمناسبات والفعاليات، ومحد ينكر عليهم! لكن دمج الصفوف الأولية بوجود رقابة، صار فساد!؟ فيديو يبعث بالطمأنينة، ومع الوقت راح يتعاملون مع بعضهم على أساس انساني مو الولد (ذيب والا ذبابة)، والبنت (نعجة والا حلاوة مكشوفة)"
وبعد دمج الصفوف الأولية، حذرت النيابة العامة في السعودية من انتهاك خصوصية الطلاب والطالبات والمعلمات في المدارس وتداول هذه المواد عبر وسائل التواصل.
وقالت النيابة في تغريدة لها "إن إنتاج ما من شأنه المساس بحرمة الحياة الخاصة يشمل ذلك الأطفال أو المرأة داخل المؤسسات التعليمية أو إعداده أو إرساله أو تخزينه عن طريق الشبكة المعلوماتية أو أحد أجهزة الحاسب الآلي، موجب للمساءلة الجزائية في ضوء المادة ٦ نظام جرائم المعلوماتية ويُعد من الجرائم الكبيرة".
وفي المقابل انتقد كثيرون عبر مواقع التواصل الاجتماعي شعار مونديال قطر 2022 ، معتبرين أنه لم يرق للتوقعات.
فقال حسن بيطار: "أنا حسّيت انو الديزاين بعيد جداً عن إنو يكون مرتبط بلعبة كرة القدم، بتشعر إنو بيلبق يكون شعار متحف".
وقالت مها سعود: "بعيداً عن الخلاف السياسي، بما أن البطولة الأهم عالمياً تقام للمرة الأولى في منطقتنا العربية كان مفروض الشعار يكون فيه شيء عربي يمثل العرب أو على الأقل يكون فيه شيء يمثل هوية قطر أو شيء يرمز لها! أنتم مو كل يوم راح
وكشف التقاب عن شعار المونديال بعرضه على واجهات أبنية ومعالم سياحية في عدد من العواصم العربية.
ففي الكويت عرض على "أبراج الكويت"، وفي مسقط على "دار الأوبرا"، وفي بيروت على "صخرة الروشة"، وفي عمان على "فندق الرويال"، وفي الجزائر على "دار الأوبرا"، وفي تونس على "مدينة الحمامات"، وفي الرباط على "كورنيش الرباط"، وفي العراق على "برج بغداد في ساحة التحرير".
وعرض الشعار أيضا على شاشات عملاقة في عدد من دول العالم كالولايات المتحدة الأمريكية والأرجنتين والبرازيل وتشيلي والمكسيك وإنجلترا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وإسبانيا وروسيا.
تستضيفون المونديال! الشعار سيء جداً".
فقالت رندى البياري: "شعار كأس العالم في قطر مسروق من مجلس النواب الأردني، وين حقوق الملكية الفكرية" مرفقة تغريدتها بصورتين الأولى لشعار مونديال قطر2020، والثانية لأحد نواب البرلمان الأردني خلال شجار داخل مجلس النواب.
وقال إبراهيم منصور: "شعار كأس العالم في قطر غريب ومش مفهوم وبعد شرح الشعار ومعناه ازداد غرابة افتكرت فيلم عادل إمام مع حلا شيحة وهما في معرض اللوحات".
وأفادت النيابة أن العقوبة المقررة في هذا النظام تتراوح بين الحبس مدة لا تزيد عن 5 سنوات والغرامة بما لا يتجاوز 3 ملايين ريال أو بإحدى هاتين العقوبتين.
رحب قطريون بالشعار، وافتخروا به معتبرين أنه يمثل هويتهم العربية والقطرية، واطلقوا هاشتاغ #شعار_مونديال_قطر٢٠٢٢ الذي تصدر قائمة أكثر الهاشتاغات انتشارا في عدد من الدول العربية حاصدا أكثر من 35 ألف تغريدة.
فقال رئيس مجلس الوزراء ووزير داخلية دولة قطر، عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني: "فخورون بإطلاق شعار مونديال قطر 2022 في الدوحة وعدد من العواصم الخليجية والعربية والعالمية التي تشاركنا هذا الحدث. جميل ربط هذا الشعار بالهوية العربية والقطرية التي نعتز ونفتخر بها، كل الشكر لأبناء قطر على جهودهم المبذولة ليكون كأس العالم في الدوحة فخراً لكل العرب".
وقالت رئيسة مجلس أمناء متاحف قطر، مؤسسة الدوحة للأفلام، ومركز قطر للقيادات، المياسة آل ثاني: "نقترب اليوم أكثر لكأس العالم قطر 2022 بالإعلان عن #شعار_مونديال_قطر٢٠٢٢ ، والذي يستوحى ابرز عناصره من الشال التقليدي والذي يرتديه الناس حول العالم وفي منطقة الخليج يجمع فيه الثقافات الآسيوية من الهند وباكستان وحتى عمان وقطر لتنسج بمكوناتها المختلفة شعار كأس العالم".
ولقي القرار معارضة كبيرة بين النشطاء الذين يغلب عليهم التدين وينبذون الاختلاط ويرحبون بالفصل التام بين الجنسين
فقال أحمد عبدالرحمن أحمد :" إن اقرار نظام يجرم تصوير الأطفال في المؤسسات التعليمية دليل على أن الوزارة تعلم بأن القادم أشد بلاء مما ظهر، فالأولى يا معالي الوزير إلغاء القرار لا فرض قرار يخفي عيوب الدمج والله إننا نحب لأبنائنا التمسك بالدين".
وقال محمد اليحيا :" قرار دمج الصفوف الأولية لم يكن موفقاً وليس له ما يبرره بل ستنتج عنه سلبيات كثيرة. أهمها تعويد النشء على تقبل الاختلاط الذي ليس له حاجة... كنا بخير، وتخرج من مدارسنا الغير مختلطة رجال قادوا وبنوا هذا البلد العظيم، فلماذا نحيد عن الطريق القويم؟!"
وفي المقابل، أيد عدد من السعوديين قرار الوزارة من خلال إطلاق هاشتاغ #سعوديون_ندعم_دمج_المدارس.
فقال الكاتب السعودي إبراهيم المنيف، مؤلف كتاب "ناقصة عقل ودين" :"أشرت إلى ضرورة دمج الصفوف الأولية، لكسر الحواجز بين الجنسين من سن مبكرة، كي يصبح التعامل بين الجنسين مبنياً على أساس إنساني طبيعي، وليس بهيمي شهواني، المؤسف أنه تم منع كتابي، لكن الجيّد أنه تم تفعيل قرار الدمج، وهذا الأهم".
وأضاف المنيف :" الأطفال (ذكور وإناث) يختلطون مع بعضهم في الملاهي والأسواق والمناسبات والفعاليات، ومحد ينكر عليهم! لكن دمج الصفوف الأولية بوجود رقابة، صار فساد!؟ فيديو يبعث بالطمأنينة، ومع الوقت راح يتعاملون مع بعضهم على أساس انساني مو الولد (ذيب والا ذبابة)، والبنت (نعجة والا حلاوة مكشوفة)"
وبعد دمج الصفوف الأولية، حذرت النيابة العامة في السعودية من انتهاك خصوصية الطلاب والطالبات والمعلمات في المدارس وتداول هذه المواد عبر وسائل التواصل.
وقالت النيابة في تغريدة لها "إن إنتاج ما من شأنه المساس بحرمة الحياة الخاصة يشمل ذلك الأطفال أو المرأة داخل المؤسسات التعليمية أو إعداده أو إرساله أو تخزينه عن طريق الشبكة المعلوماتية أو أحد أجهزة الحاسب الآلي، موجب للمساءلة الجزائية في ضوء المادة ٦ نظام جرائم المعلوماتية ويُعد من الجرائم الكبيرة".
وفي المقابل انتقد كثيرون عبر مواقع التواصل الاجتماعي شعار مونديال قطر 2022 ، معتبرين أنه لم يرق للتوقعات.
فقال حسن بيطار: "أنا حسّيت انو الديزاين بعيد جداً عن إنو يكون مرتبط بلعبة كرة القدم، بتشعر إنو بيلبق يكون شعار متحف".
وقالت مها سعود: "بعيداً عن الخلاف السياسي، بما أن البطولة الأهم عالمياً تقام للمرة الأولى في منطقتنا العربية كان مفروض الشعار يكون فيه شيء عربي يمثل العرب أو على الأقل يكون فيه شيء يمثل هوية قطر أو شيء يرمز لها! أنتم مو كل يوم راح
وكشف التقاب عن شعار المونديال بعرضه على واجهات أبنية ومعالم سياحية في عدد من العواصم العربية.
ففي الكويت عرض على "أبراج الكويت"، وفي مسقط على "دار الأوبرا"، وفي بيروت على "صخرة الروشة"، وفي عمان على "فندق الرويال"، وفي الجزائر على "دار الأوبرا"، وفي تونس على "مدينة الحمامات"، وفي الرباط على "كورنيش الرباط"، وفي العراق على "برج بغداد في ساحة التحرير".
وعرض الشعار أيضا على شاشات عملاقة في عدد من دول العالم كالولايات المتحدة الأمريكية والأرجنتين والبرازيل وتشيلي والمكسيك وإنجلترا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وإسبانيا وروسيا.
تستضيفون المونديال! الشعار سيء جداً".
فقالت رندى البياري: "شعار كأس العالم في قطر مسروق من مجلس النواب الأردني، وين حقوق الملكية الفكرية" مرفقة تغريدتها بصورتين الأولى لشعار مونديال قطر2020، والثانية لأحد نواب البرلمان الأردني خلال شجار داخل مجلس النواب.
وقال إبراهيم منصور: "شعار كأس العالم في قطر غريب ومش مفهوم وبعد شرح الشعار ومعناه ازداد غرابة افتكرت فيلم عادل إمام مع حلا شيحة وهما في معرض اللوحات".
وأفادت النيابة أن العقوبة المقررة في هذا النظام تتراوح بين الحبس مدة لا تزيد عن 5 سنوات والغرامة بما لا يتجاوز 3 ملايين ريال أو بإحدى هاتين العقوبتين.
رحب قطريون بالشعار، وافتخروا به معتبرين أنه يمثل هويتهم العربية والقطرية، واطلقوا هاشتاغ #شعار_مونديال_قطر٢٠٢٢ الذي تصدر قائمة أكثر الهاشتاغات انتشارا في عدد من الدول العربية حاصدا أكثر من 35 ألف تغريدة.
فقال رئيس مجلس الوزراء ووزير داخلية دولة قطر، عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني: "فخورون بإطلاق شعار مونديال قطر 2022 في الدوحة وعدد من العواصم الخليجية والعربية والعالمية التي تشاركنا هذا الحدث. جميل ربط هذا الشعار بالهوية العربية والقطرية التي نعتز ونفتخر بها، كل الشكر لأبناء قطر على جهودهم المبذولة ليكون كأس العالم في الدوحة فخراً لكل العرب".
وقالت رئيسة مجلس أمناء متاحف قطر، مؤسسة الدوحة للأفلام، ومركز قطر للقيادات، المياسة آل ثاني: "نقترب اليوم أكثر لكأس العالم قطر 2022 بالإعلان عن #شعار_مونديال_قطر٢٠٢٢ ، والذي يستوحى ابرز عناصره من الشال التقليدي والذي يرتديه الناس حول العالم وفي منطقة الخليج يجمع فيه الثقافات الآسيوية من الهند وباكستان وحتى عمان وقطر لتنسج بمكوناتها المختلفة شعار كأس العالم".