Tuesday, January 15, 2019

رغم موت القدافي..تمزيق علم ليبيا في لبنان بسبب موسى الصدر

توفى عمدة مدينة "غدانسك" في بولندا بعد طعنه أمام مئات المواطنين أثناء مشاركته في حفل خيري لجمع تبرعات لمستشفيات الأطفال.
ونقل العمدة بافل أداموفيتش، 53 عاما، إلى المستشفى في حالة حرجة وفشلت جهود إنقاذه رغم إجراء جراحة استغرقت خمس ساعات، يوم الأحد.
وقالت الشرطة إنها اعتقلت المشتبه به ، 27 عاما، وأن لديه سجلا إجراميا وخرج من السجن مؤخرا.
وأكد وزير الصحة البولندي لوكاس سزوموسكي، يوم الاثنين، وفاة العمدة أداموفيتش وقال لوسائل إعلام محلية "خسرنا في النهاية".
وحضر الآلاف في مدن بولندية مختلفة مساء الاثنين وقفات لتأبين السياسي البولندي.
ووصف الرئيس البولندي أندريه دودا الهجوم بأنه "شر يصعب تخيله"، مشيرا إلى أن جنازة أداموفيتش ستكون يوم حداد وطني.
أظهرت لقطات من حفل خيري كبير العمدة أداموفيتش، على المسرح ثم يظهر رجل ويطعنه بسكين أمام مئات الحضور.
بعدها أمسك المهاجم، الذي خرج من السجن الشهر الماضي، بالمايكرفون وأخذ يصرخ "لقد مات أداموفيتش" وادعى أنه تعرض للتعذيب في السجن الذي دخله ظلما بسبب حزب "المنصة المدنية"، وكان العمدة في السابق عضوا في ذلك الحزب.
وألقت الشرطة القبض على المهاجم، وقالت إنه وصل إلى منصة الحفل لأنه كان يحمل بطاقة صحفي، وفتحت تحقيقا في كيفية حصوله على البطاقة.
وأدت الطعنات إلى إصابة مباشرة في القلب وقطع في الحجاب الحاجز وأعضاء أخرى في منطقة البطن، وفشل الأطباء في إنقاذ منذ 20 عاما. وتخرج من كلية الحقوق بجامعة غدانسك، ومتزوج من أساتذة جامعية وأنجبا فتاتين.وكانت زوجته في لندن وقت الحادث، وأرسلت الحكومة طائرة خاصة لتتمكن من العودة إلى البلاد، بحسب تقارير إعلامية بولندية.
ووفقا لسيرته الذاتية المنشورة على الإنترنت، فإن أداموفيتش كان من منظمي إضراب الطلاب عام 1988، العام الذي عمت فيه البلاد إضرابات كبيرة ضد الحكومة الشيوعية. وبعد عام واحد أعلنت بولندا قيام الجمهورية الديمقراطية الجديدة.
في 1990، أصبح رئيس بلدية غدانسك ثم عمدة لها في 1998. وهو المنصب الذي استمر فيه حتى وفاته. وحقق فوزا كبيرا في أخر انتخابات في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، وكان من المقرر استمراره في المنصب حتى 2023.
بعد الحادث تجمع عد كبير من المواطنين أمام المستشفى واصطفوا للتبرع بالدم، بعد الإعلان عن أنه فقد كميات كبيرة من الدماء جراء الحادث.
وقال أدام إيستون، مراسل بي بي سي في بولندا، إن طعن العمدة أثناء حفل خيري لجمع تبرعات لمستشفيات الأطفال أدى لصدمة في بولندا.
وقبل الحادث بدقائق نشر أداموفيتش صورة على موقع التواصل الاجتماعي أنستغرام، لمشاركته في الحفل وظهر على المسرح وكان المئات يحملون أضواء بيضاء.
وتمتع العمدة القتيل بشعبية كبيرة، وكان يعد صوتا ليبراليا كما كان يساند حقوق الأقليات.
ووصف وزير الداخلية يواكيم برودزنسكي، الهجوم بأنه "همجية غير مبررة".
وقال رئيس الوزراء ماتيوز مورافيكي، "إن الهجوم يستحق أشد أنواع الإدانة".
قالت الشابة السعودية، رهف محمد القنون، التي فرت من أسرتها وطلبت اللجوء إلى كندا إن الرحلة كانت "تستحق المخاطرة" حتى تستطيع أن تعيش حياة أكثر استقلالية.
وكانت رهف، 18 عاما، قد حبست نفسها في غرفة بفندق في العاصمة التايلاندية بانكوك ورفضت العودة إلى بلدها في وقت سابق من هذا الشهر.
وزعمت أن أسرتها أساءت معاملتها وقالت إنها تخشى أن تُقتل إذا عادت إلى بلدها.
وقالت رهف لصحيفة "تورونتو ستار": "إنه شيء يستحق المخاطرة التي قمت بها، فلم يكن لدى شيء أخسره."
وأضافت: "إننا نُعامل كأشياء وكعبيد. لقد أردت أن أخبر الناس بقصتي وبما يحدث للمرأة السعودية."
وكانت رهف في رحلة إلى الكويت مع عائلتها عندما هربت في رحلة إلى العاصمة التايلاندية، وقالت إن معها تأشيرة لدخول أستراليا لذا فهي تعتزم الطيران إلى هناك.
لكنها قالت بعدها إن دبلوماسيا سعوديا صادر جواز سفرها عندما التقى بها، لكن مبعوثا سعوديا في بانكوك نفى ذلك. وفي وقت لاحق استعادت رهف جواز سفرها.
وأرسلت رهف - التي أسقطت لقب القنون من اسمها لأن عائلتها قد تبرأت منها - سلسلة من التغريدات بعد ذلك تطلب فيها المساعدة من الغرفة التي حبست نفسها بداخلها.
ولفتت قضيتها انتباه منظمة هيومن رايتس ووتش لحقوق الإنسان وعدد من الصحفيين. وسمحت لها تايلاند بالبقاء، وعملت الأمم المتحدة على تقييم مطالبتها باللجوء.
وقالت رهف لصحيفة "تورونتو ستار": "لم أظن قط أن هناك فرصة بنسبة واحد في المئة أن يحدث هذا. إنني أشعر بأمان كبير في وأضافت: "أشعر بأنني ولدت مرة أخرى بسبب الشعور بالحب الذي منحني إياه كل من كان ينتظر وصولي".
وقالت رهف إنه على الرغم من أنها قد تستغرق بعض الوقت لكي تعتاد على الطقس في كندا، فإنها متحمسة للتجارب الجديدة القادمة.
وقالت لقناة "سي بي سي" التلفزيونية: "سأجرب أشياء لم أجربها من قبل، وسأتعلم أشياء لم أتعلمها، وسأستكشف الحياة. سوف أحصل على وظيفة وأعيش حياة طبيعية".
كندا، ذلك البلد الذي يحترم حقوق الإنسان"حياته

No comments:

Post a Comment